مركز المصطفى ( ص )
402
العقائد الإسلامية
أما رواياتهم عن نبي الله داود ( عليه السلام ) فقد تكون أكثر صراحة بتفضيله على نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ! ! - ففي مجمع الزوائد ج 8 ص 206 : عن أبي الدرداء قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر داود صلى الله عليه وسلم قال : كان أعبد البشر . رواه البزار في حديث طويل وإسناده حسن . - وفي كنز العمال ج 12 ص 476 : عن ابن عساكر ، عن أنس أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا خير الناس ، قال : ذاك إبراهيم ! قال : يا أعبد الناس ، قال : ذاك داود ! ! . وفي ج 3 ص 671 ( إن أخي داود كان أعبد البشر ) - وفي صحيح البخاري ج 6 ص 31 ونحوه في ج 4 ص 135 : قال سألت مجاهدا عن سجدة ( سورة ) ( ص ) فقال سألت ابن عباس : من أين سجدت ( يعني لماذا ) فقال : أو ما تقرأ : ومن ذريته داود وسليمان أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ، فكان داود ممن أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي به ، فسجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ! * * ونفس المشكلة تجدها في رواياتهم عن يحيى ( عليه السلام ) ، فقد روى الهندي في كنز العمال ج 11 ص 521 عن مسند أحمد وطبقات ابن سعد وغيرهما ، عن ابن عباس : ما من أحد من ولد آدم إلا وقد أخطأ أو هم بخطيئة ، إلا يحيى بن زكريا ، فإنه لم يهم بها ولم يعملها ) - وفي كنز العمال ج 11 ص 522 عن ابن عساكر : لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يحيى بن زكريا ، ما هم يخطيئة ولا جالت في صدره امرأة . * *